محمد بن علي الصبان الشافعي
48
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
وإن التي في خبرها اللام نحو : علمت أن زيدا لقائم ، ذكر ذلك جماعة من المغاربة ، والظاهر أن المعلق إنما هو اللام لا إن ، إلا أن ابن الخباز حكى في بعض كتبه أنه يجوز : علمت أن زيدا قائم بالكسر مع عدم اللام وأن ذلك مذهب سيبويه ، فعلى هذا المعلق إن . الثالث : قد عرفت أن الإلغاء سبيله عند وجود سببه الجواز ، والتعليق سببه الوجوب ، وأن الملغى لا عمل له البتة والمعلق عامل في المحل حتى يجوز العطف بالنصب على المحل كقوله : « 254 » - وما كنت أدرى قبل عزة ما البكا * ولا موجعات القلب حتى تولت ( شرح 2 ) ( 254 ) - قاله كثير عزة . وهو من قصيدة من منتخبات قصائده من الطويل . الواو للعطف وما للنفي والتاء في كنت اسم كان وأدرى خبره وما الهوى مفعوله . والشاهد في : ولا موجعات القلب حيث عطف بنصب التاء على محل مفعول أدرى ، وهو بمعنى أعلم يقتضى مفعولين ، وما الاستفهامية علقته عن العمل لفظا وحتى للغاية بمعنى إلى أن تولت . ( / شرح 2 )
--> ( 254 ) - البيت من الطويل ، وهو لكثير عزة في ديوانه ص 95 ، وشرح التصريح 1 / 257 وشرح شذور الذهب ص 475 ، وشرح شواهد المغنى ص 813 ، 824 ، وشرح قطر الندى ص 178 ، ومغنى اللبيب ص 419 ، والمقاصد النحوية 2 / 408 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 64 .